تقرير الإدارة

حضرات المساهمين الكرام،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عانى الاقتصاد العالمي خلال عام 2020 من انكماش بلغت نسبته 4.3 بالمائة، إلا أن البنك الدولي يتوقع انتعاشاً في 2021 مع تقديرات بتحقيق الاقتصاد العالمي نمواً بنسبة 4 بالمائة بشرط توفر اللقاح الخاص بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم خلال العام. أما التقديرات الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فإنها تشير إلى انتعاش النشاط الاقتصادي بشكل طفيف ليحقق نمواً بنسبة 2.1 بالمائة وذلك على خلفية وباء فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط.

وفي إطار الجهود التي تبذلها الدول لمواجهة تأثيرات فيروس كورونا، فقد أعلنت الحكومات في مختلف أنحاء العالم عن برامج تحفيزية لدعم اقتصاداتها. في غضون ذلك وفي سبيل مواجهة تراجع أسعار النفط العالمية، اتفقت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وروسيا ودول أخرى منتجة للنفط (أوبك+) على خفض إنتاجها بمقدار 9.7 مليون برميل يومياً.

أما في الكويت، فقد أعلن بنك الكويت المركزي عن برنامج تحفيزي بقيمة 5 مليارات دينار كويتي (16.5 مليار دولار أمريكي) لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الأخرى التي تأثرت نتيجة انتشارالوباء.

أما بالنسبة لشركة مشاريع الكويت وشركاتها التابعة، فقد كان 2020 عام مراقبة التطورات على خلفية انتشار الوباء ومتابعة الآثار السلبية التي أحدثها. لقد واصلت مجموعة شركة المشاريع خال هذه الأزمة الصحية تقديم الخدمات لعملائها بطريقة تضمن سلامتهم وسلامة الموظفين.

وعملنا في سبيل الحدّ من الآثار المالية السلبية للأزمة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الاستعداد التشغيلي بانتظار رفع حظر التجول وتخفيف حدة القيود بشكل متدرج.

مع بدء طرح اللقاح المضاد لفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، فإننا نتطلع إلى عام 2021 بحذر. تتمتع شركاتنا التي تقودها إدارات تنفيذية ذات خبرة كبيرة، بالقوة الكافية بفضل الإجراءات الداخلية الصارمة التي اتخذناها على مدار السنوات السابقة ونواصل التقيّد بها. إننا على ثقة من أننا سنتغلب على هذه الظروف في الوقت الذي نواصل فيه البحث عن فرص جديدة قد تنشأ في الأسواق.

النتائج المالية في عام 2020

تحدثنا خلال منتدى الشفافية للمستثمرين في العام الماضي عن الظروف الصعبة والمتغيرة التي يعاني منها العالم نتيجة انتشار وباء فيروس كورونا، وذلك إلى جانب التراجع في أسعار النفط العالمية طوال عام 2020 .

على الرغم من ذلك فإن الشركة حققت أرباحاً صافية بقيمة 6.5 مليون دينار كويتي (21.4 مليون دولار أمريكي) بالمقارنة مع خسائر بقيمة 39 مليون دينار كويتي (128.6 مليون دولار أمريكي) في عام 2019. وكانت شركة المشاريع قد قامت بإعادة إدراج بياناتها المالية لعام 2019 بسبب التغيير الذي طرأ على تصنيف OSN بعد زيادة حصة مُلكية شركة المشاريع فيها.

وبلغت ربحية السهم 0.4 فلس (0.13 سنت أمريكي) بالمقارنة مع خسارة بقيمة 33.2 فلس (11 سنت أمريكي) للسهم كما في نهاية عام 2019 . أما الإيرادات الإجمالية فقد بلغت 753 مليون دينار كويتي (2.5 مليار دولار أمريكي) بالمقارنة مع 698 مليون دينار كويتي (2.3 مليار دولار أمريكي) في عام 2019 .

أما مجموع الأصول المجمّعة فقد استقر عند مستواه السابق بقيمة 10.3 مليار دينار كويتي (34 مليار دولار أمريكي) كما في نهاية عام 2019 .

العمليات الرئيسية

حققت شركاتنا الرئيسية خلال العام 2020 أداء توافق إلى حدٍّ كبير مع توقعاتنا نظراً للتحديات التي فرضها انتشار وباء فيروس كورونا وتراجع معدلات الفائدة. وقد حقق بنك برقان أرباحاً صافية بقيمة 33.7 مليون دينار كويتي (111 مليون دولار أمريكي). أما بالنسبة لمجموعة الخليج للتأمين فقد ارتفع حجم إجمالي الأقساط المكتتبة بنسبة 13 بالمائة ليصل إلى 444.4 مليون دينار كويتي (1.47 مليار دولار أمريكي)، وبلغ صافي أرباح شركة الصناعات المتحدة 1.53 مليون دينار كويتي (5 مليون دولار أمريكي).

شهد العام الماضي تحقيق بنك برقان أرباحاً صافية بقيمة 33.7 مليون دينار كويتي (111 مليون دولار أمريكي)، وذلك في الوقت الذي بلغت فيه قيمة الأرباح التشغيلية 115.5 مليون دينار كويتي (381 مليون دولار أمريكي). وبلغ الدخل الثابت من غير الفوائد 72.8 مليون دينار كويتي ( 240مليون دولار أمريكي). أما قروض العملاء والسلف التي يقدمها البنك فقد حققت نمواً بنسبة 1.4 بالمائة لتصل إلى 4.3 مليار دينار كويتي (14 مليار دولار أمريكي) بينما حققت ودائع العملاء نمواً بنسبة 2.5  بالمائة لتصل إلى 4.1 مليار دينار كويتي (13.5 مليار دولار أمريكي). أما مستويات السيولة القوية للبنك فإنها تظهر بوضوح في نسبة تغطية السيولة التي بلغت 207.7 بالمائة وصافي نسبة التمويل المستقرة 108.2 بالمائة.

في إطار مبادرة بنك برقان الرقمية لتزويد عملائه بتجربة مصرفية أفضل في كل مكان عبر شبكة الإنترنت، أطلق البنك العديد من التطبيقات والمنصات الرقمية طوال عام 2020 . في بداية العام أعلن برقان عن إطلاق منصته الجديدة للخدمات الرقمية المصرفية عبر الإنترنت للخدمة الإلكترونية وتطبيق الهواتف الذكية. وأصبح بإمكان العماء بفضل الواجهة الرقمية الجديدة والمحسّنة القيام بكل ما يحتاجونه عبر الإنترنت دون زيارة الفروع.

كما أعلن البنك عن طرح أول خدمة من نوعها في الكويت تحت اسم تجارتي وذلك في إطار استراتيجيته لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وصممت هذه الخدمة حصرياً لقطاع الأعمال، حيث توفر عرضاً مباشراً لمعلومات وبيانات التدفقات النقدية الخاصة بأصحاب المشاريع ورجال الأعمال عبر أجهزة نقاط البيع وبوابات الدفع الآلي التي يوفرها بنك برقان عبر كافة المتاجر.

وشهد العام أيضاً إطلاق خدمة المحادثة المصرفية الرقمية (بنكي)، والتي تعتمد على استخدام المساعد الافتراضي الإلكتروني الأحدث في مجال الذكاء الاصطناعي. تتوفر خدمة بنكي على مدار الساعة لمساعدة وتلبية احتياجات العملاء المصرفية. وبالإمكان إجراء محادثات مع بنكي عن طريق الرسائل الصوتية والنصية، باللغتن العربية والإنجليزية.

وبالإضافة إلى ذلك قام بنك برقان بتوفير تطبيق بنك برقان للهواتف الذكية عبر متجر هواوي للتطبيقات ( Huawei AppGallery )، مما يتيح لمستخدمي هواتف هواوي الذكية الاستمتاع بتجربة مصرفية ممتعة وسلسة تبدأ مباشرة بعد تحميل التطبيق. كما شهد العام إطلاق حلول الدفع اللاتلامسية مع Samsung Pay و FitBit Pay و Garmin Pay.

واستكمل بنك برقان في شهر ديسمبر بنجاح عملية إصدار أوراق مالية رأسمالية ضمن الشريحة الثانية لرأس المال بقيمة 500 مليون دولار أمريكي (151.6 مليون دينار كويتي) في أسواق رأسمال الدين الدولية بسعر فائدة ثابتة بنسبة 2.75 بالمائة. وشهد سجل الطلبات زخماً قوياً مثّل 4 أضعاف قيمة السندات التي تستحق بعد 11 عاماً، والقابلة للاسترداد بعد 6 أعوام من تاريخ إصدارها. يُعدّ هذا الطرح الأول من نوعه يتم إصداره من قبل مُصدر من أحد دول مجلس التعاون الخليجي.

وكان البنك قد عقد خلال العام اجتماعاً غير عادي للجمعية العمومية تم خلاله الموافقة على زيادة عدد أعضاء مجلس الإدارة من تسعة أعضاء إلى أحد عشر عضواً.

وفي إطار رؤية البنك لتطوير المواهب المحلية في مجل العمل المصرفي أطلق برقان برنامج رؤية، وهو برنامج تدريب ديناميكي جديد لتطوير ورعاية قادة المستقبل المصرفي في الكويت.

أما بالنسبة إلى مجموعة الخليج للتأمين، فقد حافظت خلال العام على موقعها الريادي في السوق الكويتي، والبحريني والأردني من حيث إجمالي الأقساط المكتتبة. وحققت المجموعة أرباحاً صافية بقيمة 16.3 مليون دينار كويتي (53.7 مليون دولار أمريكي) بارتفاع نسبته 22 بالمائة بالمقارنة مع عام 2019 ، وذلك في الوقت الذي ارتفع فيه إجمالي الإيرادات التشغيلية بنسبة 29 بالمائة ليبلغ 27 مليون دينار كويتي (92 مليون دولار أمريكي) بالمقارنة مع 21.6 مليون دينار كويتي (71.6 مليون دولار أمريكي) في عام 2019 .

وفي شهر ديسمبر أعلنت الخليج للتأمين عن توقيع اتفاقية مع شركة  AXA للاستحواذ على عملياتها التأمينية في منطقة الخليج. وتشمل الاتفاقية الاستحواذ على حصة شركة AXA في أكسا الخليج (البحرين، الإمارات العربية المتحدة، عمان وقطر)، وشركة أكسا للتأمين التعاوني (السعودية) وشركة تأمين أكسا الهلال الاخضر (الإمارات العربية المتحدة). وبموجب شروط الاتفاقية، ستستحوذ مجموعة الخليج للتأمين على كافة أعمال AXA في منطقة الخليج مقابل 474.7 مليون دولار أمريكي( 144مليون دينار كويتي) متضمنة حصة مجموعة يوسف بن أحمد كانو (YBA KANOO)، مما يجعلها واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ في قطاع التأمين في المنطقة. وبعد الحصول على موافقة السلطات التنظيمية في الدول المختلف التي تتواجد فيها الشركات المذكورة على الصفقة فإنه من المتوقع أن تصبح الخليج للتأمين إحدى أكبر شركات التأمين وأكثرها تنوعاً في المنطقة.

كما قامت المجموعة بالإعلان عن إبرامها عقد شراكة مع Addenda Technologies ، الشركة الناشئة المتخصصة بتكنولوجيا blockchain  وتبسيط العمليات بين شركات التأمين، من أجل تسريع المطالبات ورقمنة عمليات الاسترداد. بالإضافة إلى ذلك نجحت المجموعة في الاستحواذ على حصة مُلكية بنسبة 9.6 بالمائة في شركة yallacompare. وتوفر الشركة خدمة المقارنات المالية حيث تساعد المستخدمين في اختيار ومقارنة التأمين والأدوات المالية من أجل اتخاذ قراراتهم المالية استناداً إلى معلومات.

وقبل نهاية العام قامت المجموعة بدعوة مساهميها للمشاركة في عملية رفع رأس المال من خلال إصدار وتخصيص 14.2 مليون سهم عادي بقيمة 7.1 مليون دينار كويتي (23.4 مليون دولار أمريكي)، ما يمثل حوالي 7.6 بالمائة من رأس المال المصدّر الحالي.

واستحوذت المجموعة خلال العام الماضي على حصة مُلكية بنسبة 60 بالمائة في شركة Gulf Warranties ، السعودية بقيمة 1.2 مليون ريال سعودي (0.3 مليون دولار أمريكي). وتمتلك شركة بروج للتأمين التعاوني، وهي شركة زميلة للخليج التأمين حصة المُلكية المتبقية والتي تبلغ 40 بالمائة.

أما على الصعيد المحلي فقد أعلنت مجموعة الخليج للتأمين – الكويت التابعة لمجموعة الخليج للتأمين عن استحواذها على حصة مُلكية بنسبة 65.2  بالمائة في الشركة الخليجية للتأمين التكافلي في صفقة بلغت قيمتها 1.4 مليون دينار كويتي (4.6 مليون دولار أمريكي). كما فازت الشركة بالمناقصة الخاصة بتقديم خدمات التأمين الصحي لموظفي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وعائلاتهم لمدة عامين وذلك بقيمة 2.33 مليون دينار كويتي (7.6 مليون دولار أمريكي).

وبالنسبة إلى OSN فقد شهد العام الماضي مواصلة تحقيق تقدم على صعيد إحراز تحوّل في العمليات التشغيلية، وذلك بفضل تعزيز المنصة الرقمية OSN Streaming التي أصبحت الآن متوفرة في 25 دولة في المنطقة. وواصلت الشركة الناشطة في قطاع خدمات التلفزة الفضائية المدفوعة في تقديم محتوى حصري، بالإضافة إلى إنتاج محتوى عربي أصلي لمشاهديها، منها على سبيل المثال برنامج يلا نتعشى وبرنامج قعدة رجالة ومسلسل أرض محرّمة الذي يتناول الحرب السورية. وتستعد الشركة لإطلاق المزيد من البرامج العربية الأصلية في عام 2021 .

تتمتع OSN Streaming الآن بواجهة استخدام أفضل، وتعززت جاذبية المنصة في شهر أبريل بعد إضافة + Disney خلال فترة الإغلاق التي رفعت من مستوى المشاهدة. أطلقت ViacomCBS خدمتها للبث عبر الإنترنت الجديدة + Paramount على OSN Streaming  و OSN Live. هذا المحتوى الحصري في المنطقة إلى جانب شراكات OSN الناجحة مع شركات الاتصالات الكبرى ساهمت في رفع أعداد المشتركين في المنصة من 80 ألف مشترك في بداية عام 2020 إلى أكثر من 300 ألف مشترك بحلول نهاية العام.

كما تم خلال العام تعزيز فريق الإدارة في الشركة، مع التركيز على الأفراد الذين يتمتعون بخبرة في مجال البث عبر الإنترنت وتطوير المحتوى الأصلي. ونجحت الشركة الناشطة في قطاع خدمات التلفزة المدفوعة والمشاهدة عند الطلب في ترشيد تكلفة المحتوى، من خلال إعادة التفاوض على بعض العقود الحصرية.

بسبب الإغاق الإلزامي للعديد من الشركات أثناء تفشي فيروس كورونا، فقد أعفت شركة العقارات المتحدة وخفضت الإيجارات لمساعدة المستأجرين. كما شهد قطاع الضيافة انخفاضاً في الدخل بسبب الظروف التي فرضها تفشي الوباء.

وعلى الرغم من هذه الظروف فقد تواصلت مبيعات الوحدات السكنية في أبراج حصة، وهما برجين يتألفان من 40 طابقاً يتم تشييدهما في ضاحية حصة المبارك. كما استكملت العقارات المتحدة خلال العام التصاميم الهندسية الخاصة بمشروع بيوت حصة وهو أحد المشاريع السكنية في ضاحية حصة المبارك. وتم الحصول على التصاريح اللازمة لإطلاق عمليات الحفر في المشروع الذي من المتوقع استكماله في عام 2023 .

أما بالنسبة للبنك الأردني الكويتي، فقد بلغ حجم الدخل التشغيلي للبنك خلال العام الماضي 152 مليون دولار أمريكي وذلك على الرغم من الظروف الصعبة بسبب انتشار وباء فيروس كورونا وإجراءات الإغلاق. في غضون ذلك حققت الأصول نمواً لتصل إلى 4 مليار دولار أمريكي. وكان العام قد شهد نمواً في مستوى خدمة ويسترن يونيون الرقمية والتي تدار تحت إشراف البنك الأردني الكويتي كشريك وبنك تسوية وذلك بنحو 68 بالمائة في عدد المشتركين، وحوالي 788 بالمائة بعدد الحوالات و 384 بالمائة في الإيرادات. كما استكمل البنك خلال العام وبنجاح إدخال تقنيات جديدة مثل البطاقات وأجهزة الصراف الآلي اللاتلامسية.

في غضون ذلك ركزت شركة الخليج المتحد القابضة خلال العام الماضي على الإجراءات الخاصة بالتحكم بالنفقات. ونجحت في تقليص حجم نفقاتها التشغيلية بنسبة 13.5 بالمائة من 112.8 مليون دولار أمريكي إلى 97.8 مليون دولار أمريكي. وعلى الرغم من الأزمة الصحية التي يعاني منها العالم نتيجة انتشار وباء فيروس كورونا، فقد حافظت كل من شركة الخليج المتحد القابضة وبنك الخليج المتحد على تصنيفهما الائتماني بدرجة – BBB مع نظرة مستقبلية مستقرة، مما يعكس ثقة وكالات التصنيف العالمية بنموذج أعمال شركة الخليج المتحد القابضة واستدامة أنشطتها.

كما استكملت الشركة بنجاح خلال العام طرح اكتتاب بقيمة حوالي 70 مليون دولار أمريكي، تم الاكتتاب بنسبة 98 بالمائة على الرغم من ظروف السوق وهو الأمر الذي يعكس الدعم القوي للمساهمين الذي تتمتع به الشركة.

بدورها بدأت الذراع الاستثماري للمجموعة عام 2020 بإطلاق علامتها التجارية الجديدة كامكو إنفست، وذلك بعد استكمال عملية الدمج القانوني والتشغيلي مع شركة بيت الاستثمار العالمي (جلوبل). وقد تزامن ذلك مع إعادة الهيكلة التنظيمية التي استهدفت تعزيز انسيابية العمليات لزيادة الكفاءة التشغيلية. كما قامت جلوبل السعودية بتغيير علامتها التجارية إلى كامكو إنفست في وقت لاحق من العام بعد الحصول على موافقة من السلطات التنظيمية.

ونجحت الشركة خلال العام في استقطاب أكثر من 623 مليون دولارأمريكي (189 مليون دينار كويتي) استثمارات في عدد من المنتجات والصفقات، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه صناديق الأسهم والمحافظ المدارة تحقيق أداء فاق أداء مؤشرات القياس الخاصة بها.

وأعلنت الشركة في شهر فبراير عن استكمال صفقة الاستحواذ على مقر سيرفس ناو في سيليكون فالي بقيمة 286 مليون دولار أمريكي (86.9 مليون دينار كويتي) وعائد سنوي بنسبة 7.5 بالمائة. وفي وقت لاحق أعلنت الشركة عن التخارج من استثمارها في المقر الرئيسي لشركة أبوت لابوراتوريز في أوهايو، بالإضافة إلى مستودع أمازون في المملكة المتحدة. وحققت الاستثمارات عائدات إجمالية بلغت 22.8 بالمائة و 27.9 بالمائة على التوالي خلال فترة الاستثمار. ونتيجة هاتين الصفقتن ارتفع حجم الأصول العقارية المدارة إلى أكثر من 1.2 مليار دولار أمريكي (364 مليون دينار كويتي). كما استكملت الشركة التخارج بنجاح من استثمارين عقارين في الولايات المتحدة لصالح العملاء بعوائد فاقت العوائد المستهدفة.

كما نجحت إدارة الاستثمارات المصرفية في استكمال ستة إصدارات للسندات والصكوك خلال العام بقيمة تفوق 2.6 مليار دولار أمريكي (786.5  مليون دينار كويتي). كما تم القيام بدور مستشار البيع الحصري لمجموعة طبية في مصر، وذلك إلى جانب طرح مبادرة استراتيجية لمساعدة الشركات على الاستجابة للأزمة جراء أزمة فيروس كورونا الأمر الذي أدى إلى توقيع عقود استشارية جديدة.

واستمرت الأولى للوساطة المالية التابعة للشركة، في تقديم خدماتها للعملاء دون انقطاع مع ارتفاع في الحصة السوقية واستقطاب عملاء جدد في خدمات التداول الالكتروني.

ومع نهاية العام وافقت هيئة أسواق المال في الكويت على منح كامكو إنفست ترخيص نشاط صانع السوق لمدة ستة أشهر.

أما الذراع الصناعي للمجموعة، شركة الصناعات المتحدة، فقد بلغ الدخل من الشركات الزميلة 5.95 مليون دينار كويتي (19.6 مليون دولار أمريكي). وبسبب زيادة استثمارات الشركة طويلة الأجل، فقد بلغ حجم إجمالي أصول الشركة 257 مليون دينار كويتي (847.4 مليون دولار أمريكي). أما الأرباح الصافية للشركة خلال العام 2020 فقد بلغت 1.53 مليون دينار كويتي (5 مليون دولار أمريكي).

وبالانتقال إلى شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية فقد نجحت الشركة في تحقيق زيادة في إيرادات المبيعات بنسبة 7 بالمائة في الأشهرالتسعة الأولى من السنة المالية التي تنتهي في أبريل 2021 ، لتصل إلى175  مليون دينار كويتي (577 مليون دولار أمريكي) بالمقارنة مع 163 مليون دينار كويتي ( 537.5 مليون دولار أمريكي) في نفس الفترة من العام الماضي. يعود سبب هذا الارتفاع إلى تحسن أداء شركاتها التابعة. من جهة أخرى أدت الضغوط الاقتصادية الناجمة عن انتشار الوباء وتراجع أسعار النفط إلى انخفاض صافي الأرباح لتبلغ 7.6 مليون دينار كويتي ( 25 مليون دولار أمريكي) للأشهر التسعة الأولى من السنة المالية بالمقارنة مع 14.3 مليون دينار كويتي ( 47 مليون دولار أمريكي) خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. وانخفضت تكاليف تمويل الشركة بنسبة 33 بالمائة بعد الاستفادة من معدلات ليبور المواتية وإدارة السيولة بشكل أفضل.

وقامت القرين خلال العام برفع حصة مُلكيتها في الشركة الوطنية للخدمات البترولية (نابيسكو) إلى 60.53 بالمائة وذلك بعد الاستحواذ على حصة إضافية بنسبة 8.8 بالمائة مقابل 10.8 مليون دينار كويتي( 35.6 مليون دولار أمريكي).

حصلت شركة نابيسكو خلال عام 2020 على عقود بقيمة 127 مليون دينار كويتي (419 مليون دولار أمريكي). وكانت الشركة قد حصلت في وقت سابق من العام على عقدين كل منهما لمدة خمس سنوات من شركة نفط الكويت، والشركة الكويتية لنفط الخليج وشركة شيفرون السعودية وذلك بقيمة 117.3 مليون دينار كويتي ( 386.8 مليون دولار أمريكي). وتقضي العقود بتقديم خدمات تدعيم الآبار والاستشارات البيئية والخدمات المتعلقة بها.

كما فازت نابيسكو بمناقصة لتقديم خدمات الصيانة وخدمات أخرى لنظام مكافحة الحرائق لعمليات شركة نفط الكويت في شمالي وغربي البلاد. تبلغ قيمة العقد الذي يمتد لمدة خمس سنوات 7.675 مليون دينار كويتي (25.2 مليون دولار أمريكي). كما فازت الشركة بمناقصة شركة نفط الكويت بقيمة 2.37 مليون دينار كويتي (7.8 مليون دولار أمريكي) لتوفير القوى العاملة لخدمات الصحة والسلامة البيئية مع الدعم اللوجستي والمعدات اللازمة لمدة أربع سنوات، مع تمديد اختياري لمدة ستة أشهر.

في غضون ذلك حققت الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية (سدافكو) أداء تجاوز ما حققته خلال العام السابق. وقد حافظت الشركة على موقعها القوي في السوق السعودي، حيث تستحوذ على حصة بنسبة 28  بالمائة من سوق الحليب السائل، و 50 بالمائة من سوق معجون الطماطم و 26 بالمائة من سوق الآيس كريم.

في قطاع التعليم، ركزت شركة التعليم المتحدة جهودها على ضمان استمرار طلابها في تلقي تعليم جيد عبر شبكة الإنترنت، بعد أن أغلقت وزارة التربية والتعليم المدارس في شهر مارس كجزء من إجراءاتها للحد من انتشار فيروس كورونا.

وشرعت الجامعة الأمريكية في الكويت في عملية تحوّل رقمي لحرمها الجامعي بهدف تزويد طلابها بأدوات التعلم التي يحتاجون إليها في أي وقت وفي أي مكان. ومن خلال مركز التعليم المستمر، قدمت الجامعة الأمريكية مجموعة من البرامج التدريبية المعتمدة عبر الإنترنت. كما قامت بتجديد شراكتها التكنولوجية مع Ellucian لمدة خمس سنوات، وبالتالي دعم التحول الرقمي لوظائف مثل الموارد البشرية والتمويل والخدمات الطلابية.

في وقت سابق من العام، أطلقت مكتبة الجامعة الأمريكية في الكويت مشروع توثيق التاريخ الشفوي، والذي يحتوي على مقابات توثق تاريخ حياة الرواد في الكويت وذلك بدعم من شركة مشاريع الكويت. جاء تأسيس هذا المشروع بهدف توثيق مجموعة واسعة من القضايا والمواضيع التي شهدتها الكويت وذلك من خلال تجارب الأفراد الذين عايشوا مراحل مختلفة من تاريخ الكويت.

أما بالنسبة إلى المدرسة المتحدة الأمريكية ومدارسنا التابعة تحت مظلة شركة الريان القابضة، فقد تم تفعيل بوابات التعلم الإلكتروني لضمان استمرار حصول الطاب على أفضل تعليم ممكن مع البقاء في أمان في منازلهم. كما تم توفير برامج التطوير المهني والتدريب للمعلمين وأولياء الأمور والطلاب.

أبرز الأنشطة

كان من أبرز إنجازات الشركة خلال العام الماضي زيادة حصة المُلكية في OSN من 60.5 بالمائة إلى 87.6 بالمائة، وهي الزيادة التي جاءت من خال رفع رأسمال الشركة.

أما في شهر يوليو فقد قامت الشركة بتسديد سندات بقيمة 500 مليون دولار أمريكي (153.9 مليون دينار كويتي) بالإضافة إلى الفائدة المالية التي بلغت 23.4 مليون دولار أمريكي (7.1 مليون دينار كويتي). ولا بد من الإشارة إلى أنه لن يكون على الشركة الآن تسديد قيمة أي سندات خلال ثلاث سنوات. يذكر أن السندات التي تم تسديدها كانت الشركة قد أصدرتها في شهر يوليو 2010 لأجل عشر سنوات وذلك في إطار برنامجها لإصدار أوراق مالية متوسطة الأجل باليورو.

وفي إطار التزامنا بدعم بلدنا الحبيب قامت شركة المشاريع ومجموعة شركاتها بالتبرع بمبلغ 2.5 مليون دينار كويتي (8.2 مليون دولار أمريكي) لدعم جهود حكومة دولة الكويت لمكافحة وباء فيروس كورونا. وشمل المبلغ تبرعاً قدمه بنك برقان تحت مظلة اتحاد مصارف الكويت، بالإضافة إلى مواد غذائية وزعتها الشركة الكويتية للتجهيزات الغذائية في المناطق التي تم وضعها تحت الحجر للحد من انتشار الفيروس.

تأبين

للأسف فقدنا خلال العام الماضي شخصيتين مهمتين للغاية لكل من الدولة والشركة، وذلك بوفاة أمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسعادة الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، وهو أحد مؤسسي شركة مشاريع الكويت وأبرز المستثمرين فيها. وإذ تشعر إدارة الشركة وجميع موظفيها بالحزن الشديد على فقدان هاتين الشخصيتين فإننا ندعو جميعاً الله عزّ وجل أن يتغمد الفقيدان بواسع رحمته.

التطلعات لعام 2021

في الوقت الذي تبقى فيه حالة عدم اليقين متواصلة، فقد شهدت نهاية العام الماضي انطلاق حملة التطعيم في الكويت. وبعد اتخاذ تدابير صارمة لضمان احتواء الفيروس خلال العام، تعمل حكومة دولة الكويت الآن على التأكد من حصول كل من يرغب على اللقاح خلال عام  2021 لضمان انتقال آمن إلى أسلوب حياة طبيعي بشكل أكبر وانتعاش الأنشطة التجارية.

أما في شركة مشاريع الكويت فإننا نعتقد أن التحديات توفر الفرص, واستناداً إلى ذلك فإن شركات المجموعة سوف تستمر في اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة العوامل طويلة الأجل التي قد تترتب على هذا الوباء.

في الوقت نفسه نستمر بالبحث عن فرص جديدة قد توفرها الظروف.

 

فيصل حمد العيّار

نائب رئيس مجلس الإدارة (التنفيذي)