آخر الاخبار

شركة المشاريع تؤكد مواصلة الالتزام بالممارسات الداخلية الحصيفة ومحفظة الاستثمارات المتنوعة

04 ابريل 2018

مدينة الكويت، 4 أبريل 2018 - توقعت شركة مشاريع الكويت (القابضة) في منتدى الشفافية الذي تعقده سنوياً استمرار بيئة التشغيل الصعبة التي تؤثر على أداء شركات المجموعة في عام 2018 متوقعة أن يشكل عام 2019 بداية مرحلة الانتعاش.

وقدمت الشركة خلال المنتدى استعراضاً لنتائجها في عام 2017 وتطلعاتها لعام 2018 للمساهمين والمحللين الماليين والمؤسسات المستثمرة.

وكان المنتدى قد عُقد عقب اجتماع الجمعية العمومية للشركة التي وافق خلالها المساهمون على توزيع أرباح نقدية بنسبة 10 بالمائة (10 فلوس للسهم الواحد) و5 بالمائة أسهم منحة.

وقالت شركة المشاريع إنها نجحت في تحقيق العام السادس والعشرين من الربحية المتواصلة على أن يكون هذا العام هو العام السادس عشر على التوالي الذي تعمل فيه الشركة على توزيع أرباح على المساهمين. وقالت الشركة إن أنشطتها تواجه ارتفاع في التكاليف بسبب ازدياد حدة المنافسة لاسيما في قطاع الإعلام، وذلك بالإضافة إلى تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين، والتباطؤ الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهي العوامل التي كان لها تأثير على النمو.

وفي إطار استعراضها أداء الشركات خلال العام الماضي قالت شركة المشاريع إن بنك برقان احتل المرتبة الثانية بين البنوك التقليدية في الكويت من حيث القروض والإيرادات، كما حققت أرباحه التشغيلية نمواً بنسبة 8 بالمائة بالتزامن مع انخفاض نسبة القروض المتعثرة إلى 2.7% بينما بلغ معدل كفاية رأس المال 16.2 بالمائة.

أما على صعيد مجموعة الخليج للتأمين فقد بلغت قيمة إجمالي الأقساط المكتتبة للمجموعة 1.1 مليار دولار أمريكي بما في ذلك أنشطة التكافل، وهو الذي جعلها إحدى أكبر 10 شركات تأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث إجمالي الأقساط المكتتبة. كما عرف التصنيف الائتماني للشركة تطوراً بعدما رفعته وكالة ستاندرد آند بورز إلى A-/ مستقر.

من جهته سجل بنك الخليج المتحد، بعد استكمال عملية إعادة التنظيم للامتثال لمتطلبات بازل 3، أرباحاً تشغيلية للعام السابع والعشرين على التوالي. بدورها نجحت شركة الخليج المتحد القابضة التي تم تأسيسها خلال العام الماضي في جمع 190 مليون دولار أمريكي على شكل قروض ثنائية من البنوك الإقليمية.

أما OSN، الشركة الناشطة في قطاع خدمات التلفزة الفضائية المدفوعة، فقد نجحت خلال العام في المحافظة على حقوق بث محتوى أكبر وأهم استوديوهات هوليوود. كما قامت بإطلاق خدمة WAVO للبث التلفزيوني عبر الإنترنت وذلك في الوقت الذي عقدت فيه 7 اتفاقيات شراكة مع شركات الاتصالات والموزعين.

وشهد العام الماضي قيام شركة العقارات المتحدة، الذراع العقاري لشركة المشاريع، ومستثمرين من المجموعة بشراء 38 بالمائة من أراضي ضاحية حصة المبارك التي يتم تشييدها على مساحة 227 ألف متر مربع. وكانت شركة المباني المتحدة التابعة للعقارات المتحدة قد حصلت خلال العام الماضي على عقود جديدة بقيمة 35 مليون دينار كويتي. كما استكملت العقارات المتحدة أيضاً صفقة الاستحواذ على شركة إنشاء القابضة التي تستثمر في قطاع صناعة وتأمين مواد البناء.

وقالت الشركة إن ثقة الأسواق المالية العالمية باستراتيجيتها كبيرة وخير دليل على ذلك نجاحها في إصدار سندات بقيمة 500 مليون دولار أمريكي تحت مظلة برنامجها لإصدار أوراق مالية متوسطة الأجل باليورو بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي بسعر فائدة ثابتة بنسبة 4.5 بالمائة. وقد فاق الاكتتاب في السندات أربع مرات وحصلت الشركة على مستوى فائدة جديد. وقد جاء إصدار السندات بالتزامن مع عطاء لسندات الشركة التي تستحق في عام 2019. وتبع ذلك إصدار سندات بقيمة 100 مليون دينار كويتي وهو الإصدار الأول لشركة من القطاع الخاص في الكويت لأجل سبع سنوات. ونتيجة لذلك أصبح متوسط استحقاق الديون إلى 5 سنوات كما في شهر ديسمبر2017.

كما أبرزت الشركة استمرار التزامها ببرامجها للمسؤولية الاجتماعية. وهذا يشمل برنامج البروتوجيز، وجائزة كيبكو تمكين لدعم مشاريع الشباب والشراكة مع مؤسسة إنجاز الكويت لتدريب الشباب والشابات في المدارس والجامعات. كما استكملت الشركة بناء مركز المرحومة سلوى صباح الأحمد الصباح للخلايا الجذعية والحبل السرّي. وكانت شركة المشاريع ومجموعة شركاتها قد تقدمت عبر مبرة مؤسسة مشاريع الخير بتبرّع بقيمة 7 ملايين دينار كويتي لصالح وزارة الصحة من أجل بناء المركز.

وحول تطلعاتها المستقبلية قالت شركة المشاريع إنها الظروف خلال العام 2018 ستكون مشابهة للعام الماضي متوقعة في الوقت نفسه أن يبدأ الانتعاش في عمليات المجموعة في عام 2019.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة (التنفيذي) في شركة مشاريع الكويت السيد فيصل العيار خلال المنتدى "يشير الأداء الذي تحققه شركات المجموعة إلى أن التحديات التي واجهناها ليست هيكلية بل هي نتيجة مجموعة من العوامل الخارجية مثل المنافسة التي ترافقت في بعض الحالات مع بيئة التشغيل الضعيفة على خلفية الصعوبات التي تستمر الاقتصادات الإقليمية في مواجهتها. سوف نستمر في الاعتماد على نقاط القوة التي تكمن في استراتيجيتنا بما في ذلك الممارسات الداخلية الحصيفة ومحفظة استثماراتنا المتنوعة وذلك في الوقت الذي نستمر فيه بالعمل على مواجهة التحديات في عام 2018".

 


عودة

في هذا القسم