تقرير الإدارة

حضرات المساهمين الكرام،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

واجه الاقتصاد العالمي على مدار العام الماضي الكثير من الصعوبات للوصول إلى حالة من التوازن، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه أسعار النفط العالمية تراجعها ما أدى إلى معدلات نمو مخيبة للآمال. وفي الوقت الذي تباطأ فيه معدل التضخم وتراجع العجز المالي بشكل طفيف في بعض البلدان المستوردة للنفط، إلا أن الفوائد المتوقعة لهذه الدول من أسعار النفط المنخفضة لم تتحقق بالكامل.

وتسبب التراجع الحاد في أسعار النفط إلى انخفاض النشاط في البلدان المصدرة للنفط وازدياد الضغوط المالية. أما في الكويت فإن تراجع أسعار النفط أدى إلى توقعات بتسجيل ميزانية الدولة عجزاً في عام 2016 وذلك نظراً لانخفاض إيرادات الدولة بنسبة 60 بالمائة في عام 2015. لقد منحت الحكومة الكويتية خلال العام الماضي عقود من أجل تطوير البنى التحتية بقيمة تُقدر بحوالي 30 مليار دولار، ومن المتوقع أن يعطي قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي تم إقراره في وقت سابق من العام فرصاً أكبر لشركات القطاع الخاص.

لقد عملت شركة مشاريع الكويت منذ الأزمة المالية في عام 2008 على الاستثمار بشكل كبير في شركاتها الرئيسية، وتتمتع هذه الشركات بموقف متين وهي على استعداد للانخراط في مشاريع التنمية التي من شأنها نقل الكويت إلى مستوى جديد.


نتائجنا فـي عام 2015


أعلنا فـي منتـدى الشفافـية خلال العام الماضــي عن هدفنا بمضاعفة حجم الأرباح التي حققناها في عام 2014 بحلول عام 2018، ويسرّنــا أن نعلـــن أننا على المسار الصحيح لتحقيق هذا الهدف بعد تسجيل إيراداتنـا الإجمالية من العمليات المستمرة وأرباحنا ارتفاعاً بنسبة 4 بالمائة و15 بالمائة على التوالي.

تواصل النتائج التي حققناها خلال العام الماضي بالبناء على اتجاهات النمو التي خططنا لها، حيث ارتفع إجمالي أصول الشركة بنسبة 66 بالمائة ليصل إلى 9.6 مليار دينار كويتي في عام 2015 بالمقارنة مع 5.8 مليار دينار كويتي فـي 2011 . كما أن نمو الإيرادات ارتفع بنسبة 77 بالمائة، بينما ارتفعت الربحية بنسبة 77 بالمائة خلال السنوات الخمس الماضية.

 

يتميز أداء شركاتنا الرئيسية بالإيجابية كما تعكس ذلك النتائج المالية التي حققناها، كما أنها دليل على نمو شركاتنا خلال السنوات الخمس الماضية والربحية التي حققتها. 


عملياتنا الرئيسية


نجحت شركاتنـــا الرئيسيــة بتحقيـق أداء جيد خلال عام 2015 وهو أداء توافق بشكل كبير أو تجاوز فـي بعــض الحــالات توقعاتنـــا، فقـد ارتفـع الدخــل التشغيلــي لبنك برقان بنسبــة 12 بالمائــة ليصـل إلــى 248.1 مليون دينار كويتي (817.5 مليون دولار أمريكي)، كمــا ارتفــعت أرباح مجموعة الخليج للتأمين بنسبـة 17 بالمائة لتصل إلى 14.09 مليون دينــار كويتي (46.4 مليون دولار أمريكي). بدوره ارتفع إجمالي الإيرادات التشغيلية لشركة العقارات المتحدة بنسبة 17 بالمائة ليصل إلى 60.57 مليون دينار كويتي (199.3 مليون دولار أمريكي)، كما ارتفعت استثمارات شركة الصناعات المتحدة بنسبة 16 بالمائة لتصل إلى 225.9 مليون دينار كويتي (744.3 مليون دولار أمريكي) ليرتفع بذلك إجمالي الأصول بنسبة 16 بالمائة مستقراً عند 227.8 مليون دينار كويتي (750.5 مليون دولار أمريكي). وواصلت OSN مسار النمو الذي بدأته وذلـك عبر ارتفاع أرباحها الصافـية بنسبة 6.2 بالمائة وزيادة حجم الإيرادات بنسبة 11 بالمائــة.

وواصل بنك برقان خلال العام الماضي تحقيق أداء جيد، وقد نجح بتحقيق الأرباح التي تم تحديدها في ميزانيته الطموحة. في هذا الوقت تستمر العمليات الدولية بالمساهمة في إيرادات المجموعة الأمر الذي يعكس الأداء القوي للشبكة الإقليمية للبنك على الرغم من التوترات السياسية المستمرة في بعض المناطق.

ويعتبر بنك برقان ثاني أكبر بنك من حيث الأصول بين البنوك التقليدية العاملة في السوق المحلي الكويتي، وأداؤه ما زال قوياً. وعلى صعيد عملياته المجمّعة فقد حقق الدخل التشغيلي ارتفاعاً بنسبة 11 بالمائة كما ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل المخصصات بنسبة 9 بالمائة.

 

واستمر بنك برقان في إحراز تقدم في أنشطة إدارة المخاطر، والتي تعتبر عملية معقدة للغاية بالنسبة لمجموعة مصرفية إقليمية. وقد استطاع البنك في تنفيذ المرحلة الأولى من هذه العملية بنجاح، على أن تتواصل عملية تنفيذ المرحلة الثانية في عام 2016.

 

وقد نجح بنك برقان في نهاية عام 2015 في رفع معدل كفاية رأس المال بنسبة تتجاوز 15 بالمائة وذلك بعدما قام ببيع حصة مُلكيته المسيطرة بنسبة 51 بالمائة في البنك الأردني الكويتي إلى مجموعة شركة مشاريع الكويت، كما أسفرت هذه الصفقة عن انخفاض الموجودات المرجحة بالمخاطر والمقدرة بأكثر من 500 مليون دينار كويتي. وساهمت عملية البيع في جعل معدل كافة رأسمال بنك برقان عند مستويات تفوق متطلبات بازل 3، كما أنها وفرت له فرصة الاستمرار في النمو خلال السنوات القليلة المقبلة دون الحاجة إلى رفع رأس المال. ونتيجة لذلك فإنه من المتوقع أن يحقق البنك مستويات جيدة من العائد على حقوق المساهمين في عام 2016. سيواصل بنك برقان العمل بشكل وثيق مع البنك الأردني الكويتي وغيره من البنوك التابعة للمجموعة، وبالتالي الاستفادة من الدعم والخبرات اللتين توفرهما شبكة هذه البنوك.

 

 

وشهد عام 2015 تعزيز مجموعة الخليج للتأمين لمستوى وحجم عملياتها، وقد أنهت عمليات الشركة في الكويت العام بتصدرها سوق التأمين المحلي للعام الثالث عشر على التوالي من حيث إجمالي الأقساط المكتتبة. وتعتبر المجموعة بفضل شبكة شركاتها المنتشرة في أنحاء مختلف من المنطقة من أفضل ثمانية شركات ناشطة في قطاع التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وما تزال تحتل شركاتها الإقليمية المرتبة الأولى في بلدانها المعنية حيث تتصدر الشركة البحرينية الكويتية للتأمين وشركة الشرق العربي للتأمين لائحة شركات التأمين في البحرين والأردن على التوالي من حيث الأقساط المكتتبة، كما تعتبر المجموعة العربية المصرية للتأمين الشركة رقم واحد من حيث الأرباح الفنية في مصر.

وحصلت مجموعة الخليج للتأمين في أواخر عام 2015 على مناقصة وزارة الصحة الكويتية لتوفير خدمات التأمين الصحية لما يقرب من 117 ألف متقاعد كويتي. وسوف يسهم هذا العقد في رفع إجمالي الأقساط المكتتبة بقيمة 82.48 مليون دينار كويتي (271 مليون دولار أمريكي). وسوف تعمل الخليج للتأمين عن كثب مع الجهات الحكومية المعنية لاستكمال هذه الصفقة وبالبدء بتطبيقها في أوائل عام 2016. وإلى جانب ذلك، تواصل الخليج للتأمين تقديم خدمات التأمين الصحية لعدد من الشركات الرائدة في الكويت، بما في ذلك شركة البترول الكويتية التي تقدم لها خدمات التأمين الصحي لما يقرب من58,800 ألف شخص.

أما OSN فقد واصلت في تعزيز حجم الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاكات والأرباح الصافية بعد ارتفاعهما بنسبة 2.5 بالمائة و 6.2 بالمائة على التوالي. كما نجحت الشركة الناشطة في قطاع خدمات التلفزة الفضائية المدفوعة في زيادة حجم الإيرادات بنسبة 33 بالمائة خلال السنوات الثلاث الماضية. ومع التحول في المشهد التنافسي، سواء على صعيد تقديم الخدمات الترفيهية على شاشة التلفزيون أو شبكة الإنترنت، فإن OSN واجهت خلال عام 2015 العديد من التحديات التي نجحت بالتغلب عليها بسهولة.

وكانت الشركة قد حصلت خلال العام على تمويل مشترك بقيمة 400 مليون دولار، وهي صفقة تؤكد متانة الأسس المالية للشركة على وثقة المجتمع المصرفي بنموذج أعمال OSN. وتعمل الشركة على توظيف عوائد هذا القرض بشكل أساسي لتعزيز المحتوى الحصري المتميز إلى جانب تطوير منصات تقنية مبتكرة تثري تجربة المشاهدين. وستستمر الشركة في عام 2016 بالتركيز على الاستثمار في تطوير المنصات التقنية، والمواهب والمحتوى.

وقامت OSN خلال العام الماضي بتوقيع اتفاقية إنتاجية حصرية للعروض الأولى لمحتوى Warner Bros.  الذي يعتبر من الاستوديوهات الرائدة في هوليود لتكون بذلك الجهة الوحيدة المخوّلة عرض أضخم الأفلام والمسلسلات وذلك لمدة خمسة أعوام حتى عام 2020. كما قامت بتعزيز شراكتها مع شبكات تلفزيونية عالمية بعد توقيعها اتفاقية طويلة الأمد مع HBO . وستقوم OSN خلال العام المقبل بإطلاق قناة متخصصة لعرض المحتوى الحصري لشبكة HBO. كما تشمل هذه الاتفاقية توسيع نطاق خدمة المشاهدة حسب الطلب On DemandOSN عبر إضافة أكثر من ألفي ساعة من برامج HBO، علاوةً على أكثر من ألف ساعة من مسلسلات HBO الكاملة لمشاهدتها في أي وقت، وفي أي مكان. أما على صعيد القرصنة التلفزيونية فقد واصلت OSN حربها المستمرة على هذه الظاهرة خلال عام 2015 وهي سوف تستمر في ذلك حتى القضاء على هذه الظاهرة.

أما بالنسبة لشركة العقارات المتحدة، شركتنا الناشطة فـي القطاع العقاري، فقد حققت إيراداتها نمواً بنسبة 30 بالمائة في عام 2015، كما ارتفع الدخل من عمليات التأجير بنسبة 33 بالمائة. وقد جاء ارتفاع هذا الدخل بشكل رئيسي من عمليات التأجير في مشروع صلالة جاردنس مول في سلطنة عُمان. أما في الأردن، فمن المتوقع افتتاح العبدلي مول خلال الربع الثاني من عام 2016.

وشهد عام 2015 افتتاح مشروعي أسوار السكني فـي القاهرة وروشة فـيو 1090 فـي بيروت، وستتواصل عمليات بيع الوحدات السكنية في المشروعين خلال العام 2016.

أما على صعيد شركة تقاعد، شركتنا الناشطة فـي مجال الادخار والتقاعد فـي البحرين ، فقد وقعت خلال العام اتفاقية تعاون مع بنك ميرابو الشرق الأوسط، وهو شركة فرعية لبنك ميرابو وسي إس إي السويسري الذي يعتبر أحد أعرق البنوك السويسرية، بهدف إلى توفير نطاق واسع من خدمات إدارة الثروات لعملاء تقاعد من أصحاب الثروات في الأسواق الخليجية. وسيتم بموجب هذه الاتفاقية تعزيز المنصة الاستثمارية لـشركة تقاعد من خلال إضافة الصناديق الاستثمارية المتعددة التابعة لبنك ميرابو. كما ستعمل الشركتان على تطوير حلول استثمارية جديدة ضمن خدمات إدارة الثروات، وحلول التقاعد، مما سيعزز نطاق الخدمات التي توفرها تقاعد لعملائها في المنطقة.

كما قامت شركة تقاعد مع بداية عام 2015 بتوقيع مذكرة تفاهم أولية مع شركة كامكو للاستثمار بهدف دعم أطر التعاون المستقبلي، ووضع الأطر العامة لتيسير الأعمال التجارية والتآزر في خدمة عملاء الشركتين.وجاء توقيع الاتفاقية بهدف فتح آفاق التعاون المشترك بين الشركتين وتعزيز الخطط المستقبلية من أجل طرح خدمات جديدة للعملاء. ومن المتوقع أن تستمر الشركة بالنمو في عام 2016.

 

أما في قطاع التربية والتعليم، فقد واصلت شركة التعليم المتحدة في عام 2015 توسيع قاعدة طلابها، مع وصول عدد الطلبة المسجلين في المؤسسات التربوية والتعليمية التابعة للشركة إلى حوالي 16 ألف طالب وطالبة. وقد شهد العام توقيع الجامعة الأمريكية في الكويت اتفاقية مع كلية دارتموث من أجل توسيع آفاق التعاون بين الجانبين. وبموجب الاتفاقية ستعمل كلية تاك لإدارة الأعمال في دارتموث على إجراء الأبحاث اللازمة وتقديم توصيات تتعلق بسبل تطوير المناهج الدراسية المطروحة في كلية الأعمال والاقتصاد في الجامعة الأمريكية في الكويت.

وواصلت المدرسة المتحدة الأمريكية في الكويت في التوسع في ظل إضافة الصف التاسع وافتتاح مبنى المرحلة المدرسية المتوسطة في بداية العام الدراسي. وبالإضافة إلى ذلك فقد واصلت شركة التعليم المتحدة الاستثمار في الحلول التقنية لمدارسها.

وكان عام 2015 عاماً حافلاً بالنسبة لشركة يونايتد نتوركس بعدما نجحت بترسيخ مكانتها كمزود للحلول الرائدة. وقد أطلقت شركتها التابعة، شركة جلف سات للاتصالات، بنجاح خلال العام قمرها الصناعي الجديد E8WB الذي يغطي 1200 قناة تلفزيونية لحوالي 250 مليون مشاهد في 52 مليون منزل. وفي إطار جهودها من أجل توسيع نطاق انتشارها وقعت الشركة اتفاقية تعاون مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في فلسطين، كما بحث سبل التعاون مع الحكومة البحرينية. وحصلت شركة جلف نت، أفضل مزود لخدمة الانترنت في الكويت، على تقدير عالمي بعد أن حازت على مرتبة شريك مايكروسوفت الذهبي وحصولها أيضا على شهادة الشريك الذهبي في قطاع التعليم وذلك في الوقت الذي أطلقت فيه محطة مارينا أف أم قناتها التلفزيونية الجديدة.

أما في قطاع الضيافة فقد وقّعت شركة سفير الدولية لإدارة الفنادق والمنتجعات عقداً لإدارة منتجع دهب المطل على البحر الأحمر مع شركة مصر للفنادق، إحدى الشركات القابضة للسياحة والفنادق والسينما.

 


أبرز الأعمال


أعلنت شركة مشاريع الكويت خلال عام 2015 عن مشروع عقاري سكني وتجاري متعدد الاستخدامات سيتم تشييده في منطقة الدعية وذلك على مساحة أكثر من 380 ألف متر مربع. وستعمل شركة العقارات المتحدة وكيانات أخرى على بناء وتطوير المشروع الذي من المتوقع أن تصل تكلفته إلى حوالي 2.5 مليار دولار أمريكي على أن يتم استكماله خلال فترة تمتد بين خمس وسبع سنوات. وسوف تعمل شركة المشاريع على تطوير البنى التحتية في المشروع على أن يشمل فيلل، ووحدات سكنية وتجارية ومنازل ومناطق ترفيهية وحدائق وممرات وطرق. ومن المتوقع أن ينطلق العمل بالبنى التحتية للمشروع في الربع الثاني من عام 2016.

أما على صعيد السيولة النقدية والتمويل فإن شركة مشاريع الكويت ما تزال قوية على هذا الصعيد، مع مستويات نقدية حالية تكفي لتلبية جميع التزامات الدين حتى نهاية عام 2018. سوف نستمر في إدارة أنشطتنا في مجالي السيولة والتمويل لضمان تلبية الاحتياجات القائمة، وتوفير المرونة اللازمة لتبني ومتابعة الفرص الجديدة التي قد تنشأ. وشهد العام محافظة شركة المشاريع على تصنيفاتها الائتمانية، وستواصل الشركة خلال عام 2016 بدعم نمو عملياتها الأساسية عبر مختلف القطاعات.


حوكمة الشركات


إن شركة مشاريع الكويت كانت وستبقى من المؤيدين والمدافعين عن مبدأ الشفافـية وحق المساهمين في معرفة ما يدور في شركتهم. لقد كانت شركة المشاريع أول من أطلق منتدياً سنوياً خاصاً بالشفافية في 2004، وهي حتى اليوم تبقى الشركة الوحيدة التي تناقش تطلعاتها وخططها المستقبلية مع المساهمين والمستثمرين.

وفي إطار استعدادات الشركة لتنفيذ إطار حوكمة الشركات الذي حددته هيئة أسواق المال، الذي من المتوقع البدء بتنفـيذه في منتصف عام 2016، قامت الشركة باتخاذ سلسلة من الخطوات لإضفاء الطابع الرسمي على ميثاق مجلس الإدارة، إلى جانب السياسات المتعلقة بحقوق المساهمين وأصحاب المصالح. وتأتي هذه الخطوات بعدما كانت الشركة قد قامت في وقت سابق بتشكيل عدد من اللجان بما يتوافق مع الإطار الذي حددته الهيئة.

وشهد عام 2015 إطلاق شركة المشاريع مبادرة على مستوى المجموعة في إطار حرصها على بقاء كافة أعضاء الإدارات التنفيذية على اطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات التي ينشطون بها. وتم في هذا المجال تنظيم ورش عمل، ودورات تدريبية وحلقات دراسية تناولت سلسلة من المواضيع مثل الحوكمة والاتجاهات الجديدة في مجال الإدارة، والعمليات والمبيعات وغيرها من المسائل.


التطلعات لعام 2015


يُتوقع أن يحقق الاقتصاد العالمي نمواً بنسبة 2.9 بالمائة فـي عام 2016 بالمقارنة مع 2.4 بالمائة فـي 2015، كما من المتوقع أن يحقق انتعاشاً بوتيرة أبطأ من التقديرات السابقة. وسيتم دعم النمو المتوقع للعام المقبل من انتعاش الوضع الاقتصادي في الدول المتقدمة والاستقرار في الدول المصدرة للسلع الأساسية.

ومن المتوقع أن يتسارع النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بواقع 5.1 بالمائة في عام 2016 بالمقارنة مع 2.5 بالمائة في عام 2015، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الرفع المتوقع للعقوبات الاقتصادية على إيران، مما سيؤدي إلى المساهمة بشكل أكبر في سوق الطاقة العالمي. وفي حال استقرت أسعار النفط فإنه من المتوقع أن يرتفع معدل النمو الاقتصادي في البلدان المصدرة له. أما في منطقة الخليج فإن مخاطر تصاعد حدة النزاع وانخفاض أكثر في أسعار النفط ما تزال موجودة.

أما في الكويت فإنه من المرجع أن تشكل التخفيضات في ميزانية القطاع الحكومي بسبب انخفاض العائدات النفطية دفعة للشراكة بين القطاعين العام والخاص. إننا في شركة مشاريع الكويت نتطلع للمشاركة في الخطة التنموية الحكومية مع الاستمرار في الوقت نفسه بالبحث عن استثمارات مجزية في الكويت والمنطقة.


فـيصل حمد العيار


نائب رئيس مجلس الإدارة (التنفـيذي)



في هذا القسم